
قال النبي ﷺ:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه»
هذا المعنى الجميل يجمع بين كلمتين نسمعهما كثيرًا: البرّ و الإحسان.
لكن في الحقيقة… كل واحدة منهما تحمل روحًا مختلفة، وتشير إلى مستوى أعمق من التعامل مع الناس.
البرّ هو الواجب:
البرّ هو أن تعطي الناس حقّهم الطبيعي منك.
هو الخير الذي يُتوقَّع منك أن تقوم به.
من يبرّ والديه… لا يصنع فضلًا إضافيًا، بل يفعل ما هو واجب عليه.
الإحسان هو الزيادة الجميلة فوق الواجب:
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
الإحسان لا ينتظر مقابلًا… ولا حتى شكرًا.
الإحسان هو روح الخير نفسها.
البرّ هو أن تؤدي ما عليك.
الإحسان هو أن تضيف لمسة قلب.
الإحسان لا يغيّر فقط ما نقدّمه… بل يغيّر كيف نقدّمه.
هو جمال النية، ورقة التعامل، وصدق الشعور.
في مجتمع سريع، كثير الانشغال، يبقى الإحسان هو الروح التي تُلين القلوب.
ليس شرطًا أن نملك الكثير.
أحيانًا… كلمة واحدة تعيد الأمل.
في الإمارات، نرى هذا المعنى حيًا:
خيرٌ يتدفّق بصمت… لكنه يمسّ حياة الناس.
قال النبي ﷺ:
«إن الله كتب الإحسان على كل شيء»
الجزاء ليس فقط في الآخرة… بل في طمأنينة القلب، وسعة الرزق، وبركة الأيام.
الناس قد تنسى العطاء… لكن الله لا ينساه.
ومن أجمل صور الإحسان أن يصل الخير إلى من يحتاجه بأمان وبدون تأخير. ولهذا كانت المبادرات الخيرية في الإمارات نموذجًا ملهمًا، مثل صندوق الفرج، كفالات الأسر، مبادرة الإِسكان، ومبادرة بالعافية عليكم التي توصل الطعام بكرامة وبلا ضجيج لمن يحتاجه، ليبقى الخير دافئًا في البيوت وقلوب الناس.
ساهم تطبيق آي خير في جمع قسم كبير من هذه التبرعات دون اقتطاع أي مبالغ منها كي تصل تبرعاتكم إلى مستحقيها بكل أمانة وشفافية.
مع كل درهم تتبرعون به عبر التطبيق، تمنحوننا ثقة كبيرة وأجرًا وثوابًا أكبر بإذن الله.
نكبر بكم ومعكم ومن خلالكم، وقد بدأنا رحلتنا معكم… ونأمل أن نكملها سوية.
رحلة لأهل الخير مع تطبيق آي خير.
طريقة التبرع:
يمكن التبرع عن طريق تطبيق آي خير من خلال الجوال، حيث تذهب التبرعات مباشرة إلى حساب الجهة الخيرية فورًا بدون أي استقطاعات.
كما يمكن للتطبيق تذكيركم وقتما رغبتم بالتصدق للمشاريع المختارة.
وطرق الدفع مرنة من خلال الرسائل القصيرة والبطاقات الائتمانية والحساب البنكي
الإحسان هنا ليس فقط مبلغًا يُرسل… بل راحة في القلب أن الخير يصل بأمان لمن يستحق.
البرّ هو أصل العلاقات… والإحسان هو روحها.
من دون البرّ لا يستقيم الحق، ومن دون الإحسان لا تكتمل الرحمة.
نحن لا نحتاج الكثير لنكون محسنين؛
أحيانًا يكفي حضور صادق، كلمة مطمئنة، أو مساعدة خفية لا يعلمها إلا الله.
وكل إحسان يعود إلى صاحبه نورًا في قلبه، وبركة في يومه، وطمأنينة لا تشترى.
طريق الخير طويل، لكنه ممتع لمن يسير فيه.
ومع كل خطوة… يزداد قربًا، ويمتلئ قلبه راحة.
الإحسان ليس ما نملك… بل ما نزرع في قلوب الآخرين. لا يحتاج إلى مال كثير…
بل يحتاج إلى قلب يحبّ أن ينفع الناس.
مدونات تهمك: