
في مشهد يعكس عمق العمل الإنساني في دولة الإمارات، واصلت هيئة الأعمال الخيرية العالمية ترسيخ حضورها المجتمعي عبر تنفيذ مشاريع داخل الدولة بلغت قيمتها الإجمالية 170 مليون درهم خلال عام 2025، مستهدفة آلاف الأسر والأفراد، ومجسدةً رؤية إنسانية تقوم على التكافل والعطاء المستدام.
جاءت مشاريع الهيئة لتلامس احتياجات واقعية ومتنوعة داخل المجتمع الإماراتي، حيث شملت:
هذا التنوع لم يكن عشوائياً، بل استند إلى دراسة دقيقة لاحتياجات المجتمع، بهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري، بما يضمن أثراً ملموساً ومستداماً.
وأكد سعادة الدكتور خالد الخاجة، الأمين العام للهيئة، أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ العمل الإنساني المؤسسي، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليرى النور لولا دعم أهل الخير والمحسنين، الذين كان لعطائهم دور محوري في تنفيذ هذا الحجم من المشاريع والوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين في مختلف إمارات الدولة.
ويعكس هذا التوجه نموذجاً متكاملاً للعمل الخيري الحديث، الذي يجمع بين القيم الإنسانية والإدارة الاحترافية، ويضع الشفافية والكفاءة في صدارة أولوياته.
وفي إطار تطوير أدائها، تمضي الهيئة قدماً في توسيع نطاق شراكاتها المجتمعية وتعزيز كفاءة برامجها، بما يضمن سرعة وصول الدعم إلى مستحقيه، ويرسخ مبادئ الشفافية والمساءلة. كما تستعد لإطلاق مبادرات نوعية جديدة تواكب احتياجات المجتمع المتجددة، وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
يبقى ما تحقق من مشاريع وإنجازات خلال عام 2025 شاهدًا على قوة العمل المؤسسي الإنساني داخل دولة الإمارات، حيث تتحول القيم إلى أفعال، والعطاء إلى أثر مستدام يلامس حياة الآلاف. ومع استمرار التطوير وتوسيع نطاق المبادرات، تتعزز مسيرة الخير بثبات، لترسيخ مجتمع أكثر تلاحمًا واستقرارًا.
روابط مدونات تهمك: